الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» إيجار داتاشو بروجكتر
الإثنين 18 فبراير 2013 - 3:53 من طرف حسام التعمري

»  للإيجار باص 8 راكب مع السائق للتوصيل
الإثنين 18 فبراير 2013 - 3:52 من طرف حسام التعمري

» باص 8 راكب للتوصيل و الإيجار
الإثنين 18 فبراير 2013 - 3:51 من طرف حسام التعمري

» إيجار داتاشو بروجكتر
الإثنين 18 فبراير 2013 - 3:51 من طرف حسام التعمري

» قوانين منتديات الإتقان
الخميس 31 مايو 2012 - 15:30 من طرف KA1200

» مامعنى كلمة طز.... ؟
الخميس 31 مايو 2012 - 15:25 من طرف KA1200

» جحا.............
الخميس 31 مايو 2012 - 15:17 من طرف KA1200

» افتراضي لو المهرعلى المرأه ..شبااااب كم تطلبون؟؟؟
الخميس 31 مايو 2012 - 15:08 من طرف KA1200

» اقتراح جديد
الخميس 31 مايو 2012 - 15:01 من طرف KA1200

ازرار التصفُّح
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المديرة
 
yusuf
 
alex
 
gosboy
 
blackstyle
 
KA1200
 
doha
 
صقر زوي
 
فلان وعلان
 
aylitta
 

شاطر | 
 

 الفوائد الطــــــــــــــــــــــــــبية للصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلان وعلان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 21
نقاط : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

مُساهمةموضوع: الفوائد الطــــــــــــــــــــــــــبية للصلاة   الثلاثاء 4 مايو 2010 - 4:56

شفاء
للنفس والبدن
ضبط إيقاع الجسم
وقاية من الدوالي
الصلاة
وتقوية العظام

الصلاة كعلاج نفسي
فوائد طبية أخرى
ضبط إيقاع
الجسم

·
أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات
النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع
عمل الجسم كله.

وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن الكورتيزون الذي هو هرمون
النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة
الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط
كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت
بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال
الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون
ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة
إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا
يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة
في القلب والجسد المتعبين.

بعدها يسعى
المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر
وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى
الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا بطعام السحر
على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: "
أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل " وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل
عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة
يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من
الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذ اما
استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا
طوال هذا اليوم،

ثم تأتي صلاة العصر ليعاود
الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى
ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث
نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة
النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر
دور خطير في تهيئة الجسم والقلب
بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط
المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب
خطيرة لمرضى القلب للتحول
المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.

وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم
بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى
أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز
هرمون " الأدرينالين" في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء
الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله
يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف
باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع
الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.

ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط
الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث
في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء
والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.

وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم،
والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة
في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين
أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم،
ويكون
النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل
لما
تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن
الناس
أنه صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه
الصلاة
ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها
أمة قبلكم"

ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين
بانتظام صلة وثيقة
بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام
باتباع الجسم لبرنامج
ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء
الصلوات في أوقاتها هو أدق
أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته
اليومية، مما يؤدي إلى أعلى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفوائد الطــــــــــــــــــــــــــبية للصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الأسرة :: التغذية والصحة-
انتقل الى: